X

قصص نيك من الطيز مؤلم و لذيذ

قصص نيك من الطيز مؤلم و لذيذ
انا فتاة اعشق نيك من الطيز حيث كنت دائما أسدل السكليست الملتصق بكسي و طيزي المبرز رونق إثارتهما الساحرين و الكاشف عن تفاصيلهما المستفزين و أوجه طيزي الكبير العاري و الشهي نحو المرآة و أبقى أتلمس عليه بتلذذ و أشده بيدي بقوة و أنظر إليه بافتخار ثم انحني قليلا و ابلل اصبعي باللعاب و أدخله في ثقب طيزي الضيق و أتلذذ كثيرا بروعة الإحساس بعد ذلك أتذوق طعمه و أبقى أكرر ذلك ذلك لعدة مرات وأقول في نفسي”ماذا تتمنين؟ آه.. أتمنى نيك من الطيز..زب طويل يدخل في أعماق طيزي و يد خشنة تضربني على طيزي و تحمره بضربات مؤلمة” فعزمت أن أغري أحدا من زملائي الذين أدرس معهم و يمتعني كثيرا بما تمنيته. و ذلك ما حصل حينما كنت في أحد المدارج بالكلية إذ كان يجلس حذوي زميلي المعروف بهوايته المفضلة وهي كمال الأجسام فبدا جسمه مفتولا و قويا فبقيت أتخيل عضلات يده و فخذه الهائلة وهي تتقوى و تؤلم طيزي دون تعب، فكتبت ورقة صغيرة مررتها إليه كي لا تسمعني زميلتي التي أيضا تجلس حذوي. تقول الرسالة الصغيرة” أراك في حمام البنات..لا تجعل أحد يراك وأنت تدخل” ثم ناولته إياها و كأن شيء لم يحدث. فقرأها ، فتبسم لي و فهم ما أردت قصده، ففهمت أنه قد قبل. و عند انتهاء الدرس خرجت مسرعة متجهة نحو المكان المتفق عليه و غمرة شعور نيك من الطيز لا تفارق مخيلتي و دخلته. أما هو بقي صحبة الزملاء بغية تضليلهم كي لا يلاحظوا أنه متجه نحو مكان مخصص للبنات. وبعد دقائق معدودة جاء زميلي في المكان المحدد ثم دخل حمام البنات مسرعا دون أن يلاحظ أحد بدخوله فأغلقت الباب جيدا كي تظن الفتيات أنه معطب و بدون سابق انذار جذبته نحوي فوجت جسده كالشمس تغلي نارا و أعطيته قبلات ساخنة و لذيذة مزقت فيها شفتيه و مررت لساني تحت أذنيه فبدا صامتا و هائجا انتصب فيه زبه في نفس الوقت ثم ابتعدت عنه قليلا و بدأت أنزع ملابسي قطعة قطعة و بسلاسة كي أغريه و أزيده غلايانا فبدأت أنزع قمصاني و قستاني الأحمر فبانا بزازي البيضاوين و هو ينظر إليهما في تلذذ كبير ثم نزعت بنطلوني برشاقة فبرقا فخذي الممتلئين و جوف كسي العميق الملتصق بالسترينغ الأحمر فأسرع نحوي كحصان وزبه يتراقص ذات اليمين و الشمال و بسرعة وضع يده السميكة على كسي و أخذ يداعبه بقوة في نفس الوقت يمص حلمتي بقوة فشعر بالهيجان الكبير حينئذ نزع في رمشة عين بنطلونه و دفعني نحو الحائط مقدمة له طيزي الساخن في انحناء ممتاز و ساقاي منفرجين جيدا ثم انحنى إلى أن وضع لسانه على ثقب طيزي الضيق و أخذ يمصه بقوة كبيرة و يلعقه بكثرة و يشبعه لعابا ساخنا أما أنا فكنت مسرورة جدا و مستمتعة بهذه اللذة المبدئية و أنتظر قيامه كي يشعرني نيك من الطيز الحقيقي الذي أتمناه بزبه الكبير ذو الرأس المتين. ثم وقف خلفي بعدما زاده لحس طيزي متعة مسك زبه المشتعل و أدخل رأسه في ثقب طيزي و أخرجه بهدوء شديد و شرع يكرر ذلك وهو يتلذذ و يتأوه بإستمرار أما أنا فكنت منسجمة تماما مع تحركات زبه وهو يدغدغ ثقب طيزي و أحول أن أضغط بجسدي إلى تحت كي يفهم زميلي أني بحاجة قصوى ليدخل زبه كاملا في الأعماق و بهذه الإشارة الجسدية الساخنة ضغط بزبه على ثقب طيزي و أدخله بعنف شديد فتألمت و صرخت حتى خفت من صراخي إن كان هنالك من سمعه من الخارج فكتمت تألمي اللذيذ أما هو فقد مسكني من بزازي بيديه المتينين و جذبني بحنان نحوه حتى التصق صدره بظهري ووضع شفتاه على رقبتي و بدأ يهتز بهدوء أعلى و أسفل فإهتز جسدي معه و بالإهتزاز المثير يدخل زبه الطويل و يخرج في ثقب طيزي و بقينا كذلك لبعض الدقائق التي شعرنا فيها بلذة عميقة جدا
ثم استدرت له و أخذنا نتابدل القبل و نقطع شفاهينا و نتبادل لعابنا بلسانينا لوقت قصير طويل في الإستمتاع. ثم هزي بين ذراعيه وأجلسني على طيزي فوق رخام المشربة وفتح لي ساقاي كثيرا فقابل ارتفاع ثقب طيزي زبه ثم انحنى نحو كسي الناعم جدا و الأبيض و الضيق الغير ممسوس كليا و المنقى من الشعر والذي ظهرت أجنابه الصغيرة الوردية و الذي لا يرى منه سوى شق صغير آخذ بالطول فأخذ يفتحه بسلاسة بأصابعه السميكة في نفس الوقت يشفطه بشفتيه و يلعق بضره بلسانه و بقي يفعل ذلك طويلا جدا و يتلذذ إلى أن قلت له في تلذذ كبير”آه يكفي.. يكفي لقد استمتعت و جاءت لي النشوة” فجن جنونه بصوتي اللذيذ فانتقل بلسانه يلحس ثقب طيزي و يشبعه لعابا ثم وقف و صفع طيزي بكف يده الخشنة بحرارة فتألمت و تلذذت ثم مسك زبه و أدخله كاملا و بعنف دون هدوء في الإدخال أو سلاسة فآلمني جدا ولم أستطع أن أصرخ من شدة الألم فمسكت بزازي و ضغط عليه كي أزيل تألمي و زبه الخشن يسرح أعماق ثقب طيزي في سرعة و قوة فقد ساعدته عضلات فخذيه المفتولة التي ترتطم بقوة على طيزي أن يفعل ذلك بإستمرار رهيب بمنتهى القوة و غاية في الروعة دون تعب أو ارتخاء وهو لا ينفك يشد فخذي المنفرجين كثيرا و لا ينفك يتأوه و يتلذذ قائلا”آوه..آوه!! يا له من نيك من الطيز لذيذ” فشعرت أنه سيستمني فقلت له متأوهة”آه..آه أفرغ منيك الساخن أريد أن أشعر به..آي..” فشعرت بمنيه الساخن جدا يدخل أعماق طيزي و يتغلغل فإرتخى جسده. فنزلت من مكاني و انحنيت جيدا ممسكة زبه الذابل و المشتعل بفعل الإحتاك ألحسه بلساني و أبرده بشفتي

Related videos

محمود واخت زوجتة ريهام والعلاج الطبيعي محمود واخت زوجتة ريهام والعلاج الطبيعي 525 Likes
7591 Views
خيانه ومش اى خيانه خيانه ومش اى خيانه 247 Likes
6807 Views
انا وابنى فى الحمام انا وابنى فى الحمام 381 Likes
8680 Views
سكس جزائري مع نجاة بنت الجيران و كيف ضرب سكس جزائري مع نجاة بنت الجيران و كيف ضرب 251 Likes
9513 Views
سكس المحارم مع خالي الذي جاء الى فراشي ي سكس المحارم مع خالي الذي جاء الى فراشي ي 323 Likes
7452 Views
انا واخي والمتعه والرومانسيه والحب انا واخي والمتعه والرومانسيه والحب 250 Likes
7160 Views
زوجتي انتاكت من غيري زوجتي انتاكت من غيري 241 Likes
7375 Views
نيك مع اختي في محارم نار و نياكة ساخنة ج نيك مع اختي في محارم نار و نياكة ساخنة ج 325 Likes
8758 Views
دينا من سوريا وقصة نيكها من اخوها هشام ق دينا من سوريا وقصة نيكها من اخوها هشام ق 336 Likes
7935 Views
لواط في السفر لواط في السفر 279 Likes
6587 Views
امى والرضاعة امى والرضاعة 278 Likes
7444 Views
نيك عنيف في السيارة نيك عنيف في السيارة 204 Likes
7552 Views
نكت طيز اختي وهي نايمه نكت طيز اختي وهي نايمه 265 Likes
8645 Views
انا ومرات عمى السمره انا ومرات عمى السمره 252 Likes
7344 Views
ماجداخوزوجي ماجداخوزوجي 353 Likes
7302 Views
مروة صديقتى وناديه امها وسحاق مروة صديقتى وناديه امها وسحاق 169 Likes
6829 Views
الاخت المحرومة شاهندة و اخوتها وحيد و س الاخت المحرومة شاهندة و اخوتها وحيد و س 260 Likes
6911 Views
عشقت زوجه اخي ومقدرتش اتحمل اكثر من كدة عشقت زوجه اخي ومقدرتش اتحمل اكثر من كدة 342 Likes
8460 Views
اجمل ليلة فى عمرى قصه سكسيه رائعه اجمل ليلة فى عمرى قصه سكسيه رائعه 232 Likes
7008 Views
نيكه حقيقية مع ام رجب و اول مرة زبي يدخل نيكه حقيقية مع ام رجب و اول مرة زبي يدخل 545 Likes
9295 Views