X

انا والحماره وأمى

انا والحماره وأمى
كان الوقت ربيعيا والهواء منعش ولم يكن تيقى على يوم شم النسيم الااياما معدوده حين كنت فى الحقل مع والدى ويتلاعب الهواء العليل باغصان الصفصاف وكانه شعر حسناء جميله حين طلب منى ابى ان ارجع الى البيت لاحضار بعض الطعام الذى قد تكون قد اعدته امى لغدائنا
ولم اعرف ماكان بداخلى ولكنى كنت مضطرب الفؤاد والفكر افكر فى هذه الساعه لو اتقابل مع اى امراة او بنت وكنت دائما اضع يدى على زبرى وافركه من تحت الجلباب الواسع الذى كنت ارتديه
مرت لحظات وانا امشى على هذا الحال حتى وقع بصرى على منظر شدنى واهاجنى اكثر كان منظر حمار يعتلى حمارة وهى تفتح فمها وتغلقه كمن تمضغ اللبان من المتعه كان المنظر قمة فى الاثاره والتشويق وانا ارى الذكر يعمل بجد والانثى تستمتع بحراره ظللت واقفا حتى انتهى كل شىء وقفزت الى زهنى فكرة
الا استطيع ان امتع الحمارة كما يمتعها هذا الحمار
فالحمارة لن تمتنع ولن تشكونى لاحد وقد اطفىء نار شهوتى بعد ان اصل البيت وادخل الزريبه وامتع حمارتنا واكيد قد اتمتع بها( واهى افضل من مفبش )
وصلت البيت وكلى عزم ان (انيك) الحماره ولكن كيف وأمى بالبيت وهى امراة برغم جمالها واستدارة اردافها ونعومة كلامها مع المعارف والجيران كانت قاسية بالبيت كثيرة الصياح والسب لايا منا فى البيت
كانت امى تشبه زبيده ثروت اذا لبست ثوب الفلاحات وكانت قليلة الاهتمام بما يظهر من جسدها وما يختفى فى البيت فقد كان من المعتاد ان ارى افخادها او جزء من صدرها او ما تحت ابطها وكان هذا يهيجنى جدا واتمناها كما لا اتمنى غيرها ولكن كيف وهى القاسية عالية الصوت والزعيق
وصلت الى البيت ومن حسن الحظ ان اجد امى مشغولة باعداد الطعام وزينتها فى نفس الوقت من وضع للكحل بعينيها او نتف شعر وجهها بالملقاط نظرت اليها نظرة اشتهاء ثم دلفت الى الزريبة وكانت الحمارة مربوطة فقلت فى نفسى (حبيبتى تعالى )
وجئت على بظر الحمارة أدعكه بلطف فاذا بالحمارة تفتح فمها وتغلقه بنشوة شاهدتها منذ دقائق وانا فى الطريق وعرفت انه يمكن امتاعها كما يفعل الحمار
ظللت عاكفا على كسها ادعكه وهى فى غاية النشوة وتنظر الى بين الحين والحين وكانها تستحثنى ان افعل اكثر من ذلك
مددت يدى داخل كسها وكانه زبر الحمار ويدى الأخرى تدعك يظرها واشتد هياجها واشتدت محنتها واشتد زبرى فى الوقوف خلعت يدى التى بداخل كسها وعكفت على دعك زمبورها بزبرى هذه المره وانا متهيج كما ان الحمارة متهيجة ايضا وما كدت احس بسائلى المنوى قد قارب على النزول حتى وجدت امى فوق رأسى وما ان رأت ذلك حتى بادرتنى كعادتها (
انت بتعمل ايه يا خول يابو طويلة يابن الكلب
بتنيك الحمارة يا خول
طيب ان ما كنتش اوريك )
لم اعرف كيف اتتنى الشجاعه والغيظ فى وقت واحد وانفجرت فيها اذكرها بما رايته وانا صغير فقد كنت فى حوالى الرابعة من عمرى وانا اسير معها ماسكا بجلبابها حين قابلنا عم على وهو يسكن بجوارنا واوقفنا فى مكان نصف مظلم وخالى من المارة وبعد ان تكلما قليلا وضحكا قليلا وكنت احبها جدا وهى تضحك وبدأ عمى على يتحسس صدرها وبطنها ويضربها على اردافها الممتلئتين وانا اشاهد ولا اعلم شيئا حتى بدأ برفع ثيابها وهى فى حالة من الهيا ج وانزل لباسها واخرج زبره الذى كان يشبه زبر الحمار وبدأ فى ادخاله وانا مازلت ممسكا بيديها وهنا تكلمت ببراءه وقلت لها (أمه هوا عمى على هينيكك )
وما ان نطقت هذه الكلمه حتى ارتخى زبر عمى على وانزلت ثيابها وجرى كانه يهرب من اسد وكنت اتساءل لماذا يجرى
مرت الايام والسنين ولم تخرج من راسى هذه الواقعه وبدات اعرف ان نياكة عمى على لأمى هى نيك فى الحرام مش زى نيك ابويا اللى هوا جوزها وبعد كل هذه الفترة وانا الان ابلغ 15 عاما اتذكر الواقعه فتزيدنى هياجا على هياج
ولكن كيف وهى الام القاسية سريعة الغضب حتى جاءت هذه اللحظة وهذه الشجاعة وقلت لها (ايه ياختى انت مش فاكرة لما عمى على كان بينيكك وانا معاكى )
قلت هذه الكلمه وكانها طلقة من بندقية غفير بلدنا حين كان يطلقها على الكلاب الضالة
ارتمت امى ارضا وسكتت حتى ظننت انها ماتت
اصبحت أبكى واضمها لصدرى وأحضن وأبوس فيها واقول لها معلش يامه سامحينى بدأت تتحرك ببطء وانقلبت على ظهرها حتى توحى لى انها مازالت حية وانا اقبل واحضن فيها لحظات وتغلب علىّ رغبتى فى جماع أمى ولم لا هوا انا مش أولى من عمى على فبدات افرك بكسها واشلح الجلباب عنها وأقبل افخاذها وهى مستكينة كالمغمى عليها ولكن انفاسها بدأت فى التصاعد ويدأت الحراره فى جسدى ايضا بالتصاعد وقضيبى يكاد ينفجىر رفعت جلبابى واخرجت قضيبى وانا لا ادرى ماذا افعل حتى رأيتها فجأة تجربنى فوقها وتحتضننى بقوة وتقبل فىّ بكل ما اوتت وسمعت منها مالم اسمعه ابدا وهو( تعالى يا حبيبى) وساعدتنى كى يعرف زبرى طريق كسها وبدات تتحرك من تحتى وتشدنى اليها وتقولى( اتحرك دخله وطلعه) وانا كالعبد المطيع بدات ادخله واطلعه وابوس شفابفها كما شاهدت مرفت امين فى فيلم ابى فوق الشجرة وتابعت ذهابا وايابا وانا كالسكران المنتشى الغير مصدق لما يحدث اكثر من نصف ساعه وانا لا استطيع انزال المنى وكانت امى تفوق من شهوة الى غفله ومن غفلة الى شهوه وارتعاشة بعد ارتعاشة بعدها تقبلنى بحنان وقالت ترجونى ( نزل بقى كده هتتعب) وانا على ما انا عليه حتى نزل طوفان من زبرى ورعشة كاننى لامست سلك الكهرباء ثم ارتميت بجوارها لاهثا فقبلتنى وقالت
(اتبسطت ياخول كسى ولا كس الحمارة قوم يلا عشان تروح لأبوك) ولكنى رجوتها ان اظل بجوارها ولو ساعة
ضحكت وقالت( قوم يا خول عمك على جاى) فنظرت اليها بغضب وقلت
(هوا انا مش لسه نايكك اهو عايزه عم على ف ايه) ضحكت عاليا كالعاهرة وقالت انت وابوك تشوفوا حد ينيككم انتم الاتنين- زبر عمك على حاجه تانيه

arabnek

Related videos

قصه امراة عاشت اسبوع مع-3-شبان فى شقتهم قصه امراة عاشت اسبوع مع-3-شبان فى شقتهم 390 Likes
8674 Views
طاهر وناهد حكاية أب وابنته طاهر وناهد حكاية أب وابنته 377 Likes
8825 Views
قريبة ماما قريبة ماما 395 Likes
8556 Views
انا وابنى فى الحمام انا وابنى فى الحمام 441 Likes
9513 Views
صديقي العامل عند الطبيب البيطري صديقي العامل عند الطبيب البيطري 280 Likes
8338 Views
ميدو ومرات خاله وابنتها ميدو ومرات خاله وابنتها 398 Likes
9966 Views
انا ومرات عمى السمره انا ومرات عمى السمره 299 Likes
8149 Views
خنت زوجي مع زوج صديقتي في بيتها و ناكني خنت زوجي مع زوج صديقتي في بيتها و ناكني 517 Likes
9418 Views
خيانه ومش اى خيانه خيانه ومش اى خيانه 288 Likes
7610 Views
قصة الفلاحة نيك في السيارة قصة الفلاحة نيك في السيارة 252 Likes
7653 Views
نيك مطلقة تحب الزب و هي اخت زوجتي في احل نيك مطلقة تحب الزب و هي اخت زوجتي في احل 273 Likes
8290 Views
نيك فى وسط البحر احلى و اجمل نيك نيك فى وسط البحر احلى و اجمل نيك 203 Likes
8416 Views
نكت طيز اختي وهي نايمه نكت طيز اختي وهي نايمه 313 Likes
9466 Views
قصتي في الجيش و احلى ايام ايام الجيش قصتي في الجيش و احلى ايام ايام الجيش 462 Likes
8458 Views
نرمين وعصام اخوها من الاب نرمين وعصام اخوها من الاب 324 Likes
8385 Views
انا والمنقبه زوجة الخول انا والمنقبه زوجة الخول 252 Likes
8952 Views
إبتسام زوجة أبي إبتسام زوجة أبي 397 Likes
8628 Views
لواط في السفر لواط في السفر 313 Likes
7370 Views
الجاره و الحاجه الجاره و الحاجه 357 Likes
8392 Views
أخيرا وافقت تنتاك أمامي أخيرا وافقت تنتاك أمامي 397 Likes
9183 Views