X

إبتسام زوجة أبي

إبتسام زوجة أبي
أعيش بإحدى المدن الساحلية ببلد عربي.. وإلتحقت بإحدي الجامعات بمدينتي ولم أوفق في الإلتحاق بعمل في مجال تخصصي وإضطررت أن أعمل في عديد من الأعمال المتوفرة بسوق العمل ببلدي ذات الراتب الضئيل والذي لا يفي بسد العديد من إحتياجاتي في الحياة ولا يوفر لي أي مبلغ من الممكن أن يعينني في بناء حياة أو توفير مسكن أو مصاريف زواج ومن ترضى بي على هذا الحال …

والدي يمتلك منزلا كبيرا نعيش في الطابق الثاني المتعدد الحجرات منه والطابق الأول سوبر ماركت صغير يغطي مصاريف حياتنا بالكاد.. تخرجت من كلية التجارة .. وجربت حظي في العمل ولم أوفق في إيجاد عمل يتناسب مع تخصصي الدراسي ومكثت في البيت فترة من دون عمل توترت فيها جدا .. ووجدت والداي يتفهمان ما أنا فيه معي ويحدثاني بكل حب بأن هذا ليس نهاية العالم وطالما لم توفق بعمل ..فلماذا لا تجرب حظك مع والدك خاصة وأن دراستك التجارية سيكون لها دور يوما في توسعة عمل والدك ؟؟ وطلبا مني أن أعمل بالسوبر ماركت ورزقنا على الخلّاق ..ووافقتهما وقلت أجرب …

ومرضت والدتي ولم تستمر في مرضها طويلا حتى وافتها المنية ،وبعد عام من وفاتها كنا نحتاج لسيدة تدير شئون منزلنا من تجهيز طعام وغسيل ملابس ويرحمنا من أكل السوق الذي هرانا معدة ونقودا.. فذهبت لعمتي وأخبرتها بأن والدي في حاجة لمن تخدمه و يفضل أن تكون عاقرا وصغيرة في السن ..وأخبرتها بأن والدي رافض فكرة الزواج بعد وفاة والدتي ..فقالت لي حبيبي أترك لي هذا الموضوع !وإستطاعت عمتي أن تؤثر على والدي وإختارت له إبتسام الشابة التي في السابعة والعشرين من عمرها في مثل سني بل أنا أكبر منها بأيام قليلة!!!وسبق لها الزواج ولم تحمل و تطلقت بعد زواج خمس سنوات دون إنجاب ..

وتشاء الأقدار بأن تحمل إبتسام من أبي من ليلة دخلتها وبعد عناء حملها وضعت أنثي وبعدها بعام وضعت ذكرا..وكأن والدي أرسلته الأقدار لإبتسام ليكون فحلها ومنقذها من عقورتها .. وإستطعت خلال هذه المدة بالكاد من رفع أعمدة فقط لشقة لي في الدور الثاني ..فدخل السوبر ماركت لا يفي بإحتياجاتنا لزيادة مصروفاتنا عن دخلنا …
وتشاء الأقدار بأن يتوفى والدي تاركا لي تركة ثقيلة تؤخرني في التفكير بالزواج ..فكيف أتزوج وعندي من يحتاج للرعاية وبأن يعيش حياة كريمة لأخي وأختي و أمهم إبتسام …

وحاولت أن أترك المنزل لهم حتى أنتهي من توفير حجرة لي بشقتي ببيتنا وفكرت في أن أذهب لعمتي وأعيش معها حتى إنتهاء الغرفة التي أعدها ،ولكن زوجة أبي رفضت كلية مغادرتي لشقتها وأول مرة تعنفني فيها على مجرد التفكير في تركها هي وأخي وأختي خاصة وأنا أصبحت ولي أمرهما من بعد والدي ..وكيف أترك بيتي وكيف أتركها هي وأخواتي وهم في أشد الحاجة لي ، ولم أقتنع بما قالته زوجة أبي في المعيشة معها وتضييق حريتها في الحركة ،وفعلا ذهبت لعمتي بمنزلها ومعي بعض أغراضي ، وفوجئت بإبتسام تأتي إلينا وتعنفني ووافقتها عمتي وقالت إرجع لمنزلك ولأسرتك المحتاجة لرعايتك وحاول أن تنتهي من شقتك وتترك لأخوتك شقة أبيك ووافقتهما …

طلبت مني زوجة أبي أن تقف معي بالسوبر ماركت لتعينني وأسرتها ولم أمانع وكانت نعم العون لي وبشطارتها طورنا من السوبر ماركت ووسعناه ،والذي ساعد علي توفير دخل أفضل مما كان في عهد والدي ،ومكننا بأن نقترب من بعضنا كثيرا .. وإستطعتنا أن نوفر مبلغا كبيرا جدا ،ووفرنا لنا حسابا بالبنك أيضا ،ووفرنا للمنزل خادمة ومربية أجنبيتان.. وبعد مدة بعنا منزلنا والسوبر ماركت بعد أن إشترينا مبناَ ضخماَ وأنشأنا فيه مول من ثلاث طوابق وجعلت الطابق الرابع لها وأولادها والخامس لي…

وبدأت أنظر إليها وتنظر إلي!!!!فهي إمرأة متفجرة الأنوثة تاجرة ماهرة في كل شئ جميلة بكل معاني ومقاييس الجمال جسدها ملفوف أرادفها مكتنزة وساقيها ملفوفة ومؤخرتها مرتفعة تحمل فلقتان مكتنزتان نافرتان يترجرجان عند سيرها ونهدان كبيران منتفخان منتصبان وغير مترهلان
وشفتان مرسومتان وفم صغير وشعر كستنائي طويل يصل حتي خصرها وعينان عسليتان واسعتان مكحلتان وتحمل وجه طفولي (بيبي فيس) .. وإبتدأت تهتم بنفسها وبملابسها داخل البيت والعمل وتظهر من خلاله جمالها وأنوثتها وجمال مؤخرتها وصدرها تارة تلبس بنطلونات إستريتش تظهر فتنة مؤخرتها ورسمة كسها المرسومة بوضوح والمظهرة ضخامته وإكتنازه وإرتفاع شفرتيه الكبيرين والدهليز الذي بينهما الظاهر …

وفي الشقة إبتدأت تلبس الملابس الشفافة والغير ساترة والقصيرة لفرسة على حق..مما أحسستني كرجل بنداء الأنثي المحتاجة والمتعطشة للجنس وظهر هذا لي جليا عندما جلست القرفصاء ذات مرة أمامي علي أريكة تطالع إحدى الصحف وظاهرا أمامي كلوتها الفتلة بوضوح وفخذيها المرمريان وشفراها الكبيران بينهما فتلة الكلوت كجسر على دهليز كسها المربرب الممتلئ ومرة أخرى شاهدت حلمات بزها بوضوح كامل عندما خرج من مكمنه عند إنحنائها تلتقط ورقة قد أوقعتها عمدا..

قلت في نفسي ..ماذا حدث لي .. هذه زوجة أبي وأم أخواي وفي عنقي ورفضت كل من تقدم لها بالزواج من أجل ولديها وضحت أيضا بحاجاتها كأنثى لذكر..فكيف أفكر بها بشهوة وأراها في أحلامي تحتي وعضوي بها وفمي بفمها ؟ثم أراني تنزل مني شهوتي وأقوم غرقان؟
وأكيد هي تغسل لي ملابسي التي منها الداخلية.. وأخذ ضميري يعنفني ويوبخني على أحلامي وفكري المنحرف..!! ولكن حركاتها التي تفعلها معي جعل أسلحتي تنهار أمام جسدها النار ونفرات زوبري المستمرة وكيف تكون معي أنثي في عش واحد وقطعا هي تحتاجني ولا أقربها خاصة أنها أكثرت من إبراز جميع مفاتنها كأنثي ؟!!!

وقلت عليك ببالونات الإختبار لأستكشف بها ..أهي تحررت في ملابسها لإحساسها بالأمان معي وإنها صارت كأختي بالرغم من أنها كانت لا ترتدي مثل هذه الملابس حال حياة والدي..؟؟ أم هي نار الجنس ونداء الأنثى فيها..؟؟ وفي يوم كنا نجلس سويا أمام التلفزيون وهي مرتدية ملابسها المتحررة .. سألتها أختي إبتسام ..أنت مازلت شابة صغيرة ومطلوبة للزواج ..وأراك ترفضين لكل من تقدم لك بالزواج بالرغم بأن فيهم الغني والذي سيوفر لك حياة سعيدة ..فلماذا ترفضين هذه الفرص الذهبية؟؟

وكان ردها :
أولا:أنا جربت حظي مرة وطلقت بحجة أنني عاقر.

ثانيا:تزوجت والدك و رزقت منه بالولد وبالبنت وبالحب..وقالت تفتكر حلاقي مثل والدك؟؟

ثالثا :أنا سأعيش أرملة من أجل أولادي حتى لا أجعل زوج أم يتحكم فيهم..

رابعا:وجدت فيك الأب والحب لأخواتك ولي ورفضت أن تشاركنا في شقة أبيك وفضلت بأن تعيش مع عمتك ووافقت أن أقف معك بالسوبر ماركت مصدر رزقك فهل ستجدني أفرط فيك وأيضا معاملتك الكريمة ليجعلتني أحبك وأحس بأنك كلك أمان لي ولأولادي ومستقبلي ..وأيضا لاحظت أنك تضحي بنفسك من أجلنا ولا تريد أن تتزوج حتى يكبر أخَوَيك ..

خامسا :ذهبت لعمتك وطلبت منها أن تزوجك كما زوجت والدك من قبل ولكنها أخبرتني بأنك ممتنع عن الزواج حتى يكبر أخوَيك وأخبرتني أنها حاولت معك مرات عديدة وفشلت في إثناءك عما في دماغك!!وعلى فكرة أنا عارفة إنك إنسان ذكي وعاطفي وحبُّوب وحرمت نفسك من إحتياجاتك كشاب فأنت تحتاج ككل الشباب الزوجة والحضن ولك فحولتك القوية الفتية التي تتحرك فيك فأنا أعرف – من خلال دراسة أمريكية علمية – بأن الرجل يحتاج للجنس و يفكر فيه أكثر من المرأة لأن الدافع الجنسي عند الرجل أقوى من عند المرأة و أن علاقة الحب والمودة بين الرجل والمرأة قابلة لجعل المرأة تشتهي الرجل مرتين في اليوم، وتجعل الرجل يفكر في الجنس مع زوجته كل ساعة.. فلي ولأولادي ضحيت وأخرت زواجك ..

وكما أنني ضحيت أيضا مثلك بإحتياجاتي الجنسية كإمرأة جربت وذاقت الجنس ثم حرمت منه و مش ممكن أقدر أستغنى عنه لأن جسم المرأة كله حساس و بيحركها للجنس بينما الرجال ما فيش غير عضوهم هو الحساس..

من أجل ذلك وجدت تضحيتك أكبر من تضحيتي.. من أجل ذلك قررت أن أعوضك عن حرمانك الجنسي ..وفكرت وقلت في نفسي إن أنا هاجمت فقد تخاف مني وتنظر لي كعاهرة !! قلت فلأحاول أن أستخدم أسلحتي الأنثوية معك وأشوف مدى تأثيرها فيك وعليك ..فوجدت عيناك تشتهي وقضيبك ينتفض..

وأنا كأنثى مجربة أعرف نظرة الرجل المشتعلة الحارقة لممارسة الجنس فقد رأيت عيناك تجردني من ملابسي!!!لذلك صارحتك بمجرد ما فتحت معي الحديث ..من أجل ذلك إستخدمت وسيلة من وسائل منع الحمل وركبت غشاء بكارة وإستخدمت تحاميل وضعتها في مهبلي لتضييق فتحته لتشعر معي وكأنني فتاة بكر كما إشتريت فستان أبيض لنحتفل بليلة دخلتي..فهل تقبلني عروسا لك؟؟؟

قلت لها أنت إمرأة جميلة في كل شئ في عقلك وأنوثتك وذكائك وجسمك ولن أقترب منك حتي تلبسي فستان عرسي .. قالت هذا يحتاج لبعض الإجراءات النسوية لأجهز لك نفسي كعروس بكر فهل تسمح لي بذلك؟؟ قلت نعم..قالت إعتبرني خطيبتك الآن ولنجعل القبلات هي **** الوصال المؤقت حتي ليلة دخلتنا..ووقِفْتُ ..ووقفَتْ وأخذتها في أحضاني ثم قبلتها بفمها قبلة طويلة وعندما أحست بحرارة أنفاسي أغمضت عينيها وسلمت فمها لي وذابت شفتيها بشفتاي وامتصصت لسانها وأحسست بالمتعة تسري في جسدي فقلت لها ما أحلاها من قبلة .. هل لي أن ادخل لساني في فمك قليلاً ..قالت فرنسية؟؟ وأومأت بالموفقة..

قربت شفايفي من شفايفها ووضعت شفايفي على شفايفها ثم فتحت شفايفي بشكل بطىء وجعلت إحدى شفتاي بين شفتاها وإحدى شفتيها بين شفتاي , وقمت بفتح وغلق شفتاي , ودفعت بلساني باتجاه شفتيها بالراحة حتي أدخلته بفمها وفتحت فمي وفتحت فمها أكثر وأدخلت لساني أعمق وأخذنا نقلب بين لسانينا ونرتشف من عسل قبلاتنا ووجدت يداي ينسحبان علي فلقتيها وأحتضنها بقوة حتي فعصتها في صدري وانغمسنا فى القبلة الفرنسية الحارة والطويلة جدا ومصصنا ريقي ولساني بعضنا بشدة وجوع ولهفة وعاطفة وتعاركت مع لسانها ودغدغت أسنانها بلساني..
فقالت أرجوك ياه دا إنت دوبتني دا أنا حاسة بماء شهوتي قد ملأ كلوتي..ونحن نلهث بشدة ونلتقط أنفاسنا بصعوبة وقلبانا يخفقان بسرعة إلى حد الجنون..قالت كفاية كدة أرجوك نؤجل لما قد يحدث بعد القبلات لأني خائفة من ضعفي أرجوك يا حبيبي قلت لها طيب ممكن تفريش بس بدون إدخال لأن نار شهوتي إشتعلت وقضيبي شادد عليَّ جامد ولازم أفرغ شهوتي حتي لا أمرض!! قالت ممكن من غير قلع ملابس يعني الكلوتات بس؟؟ ونزع كل منا كلوته ووجدت كلوتها غرقان من شهوتها قالت شايف عملت فيًّ إيه!!..

ونظرت لكسها وجدته يعلوه شعر ليس بكثيف سائحاَ في ماء غزير..ونظرت لزوبري وهو في شدة إنتصابه ولا شعوريا منها شدتني من شعر عانتي ثم توجهت لزوبري وحسست ودعكت في رأسه ثم نزلت بيدها علي جسمه وحاولت أن تقيس حجمه بدائرة بصباعي السبابة والأكبر ولم تستطع قفلهما ثم قاست طوله وخرجت منها شهقة شهوانية عالية قائلة إيه دا كله عمرت في حياتي ما شفت مثله في طوله وحجمه وقوة إنتصابه دا مرعب ولكن سيكون ممتعا!!! و طلبت مني أن أنام على ظهري وأفتح ساقاي وأمسك جسم زوبري من أسفل رأسه تاركا الرأس حرة وأدعك الرأس في بظرها وبين شفرتي كسها وإدخال رأس زوبري فقط في كسها وأن أحرك نفسي صعودا وهبوطا لتحس برأس زوبري في كسها دون إدخال كامل وترجتني أن لا أزيد علي ذلك ثم إعتلني مباعدة بين فخذيها وفمها بفمي ونفذت ما طلبته ومع أول حركة على بظرها إرتعشت بشدة و تشنجت ونطرت شهوتها وتوقفت حتى هدأت هي..

ثم عاودنا وإنتقلت بدعك وإدخال رأس زوبري بكسها حتي جاءت شهوتي مع شهوتها مرة أخرى وأحسست بماءها الغزير كما أحسست بزوبري ينتفض عدة نفضات قاذفا حليبه كطلقات قوية داخل كسها.. قالت عرفت ليه أنا إستعملت وسيلة منع حمل لأني عارفة إني ضعيفة ورغم إنه تفريش لكن ضخامة زبك وطوله وراسه الكبيرة الطويلة الضخمة نطرت لبنك كله داخل كسي بس أنا إنبسطت منك وجعلتني أنزل شهوتي مرتان وكمان حافظت علي غشاء البكارة لم يتمزق..وتركتني لتعد نفسها للحمام وطلبت مني عدم الدخول عليها في الحمام برجاء حار و أنها ستجهز لي الحمام بعد إنتهائا منه لأغتسل وذهبت لحجرتها وتركتني مع أحلامي..

إتفقنا أن يكون إحتفالنا بعد ثلاثة أيام من لقائنا السكسي وقالت لي لن يكون الإحتفال ببيتنا ولكن أنا محضرة لك مفاجأة لن تندم عليها ووافقتها ،وصبيحة اليوم المحدد طلبت مني أن أرتدي بذلة كعريس وأن أذهب إليها بالسيارة عند التاسعة ليلا لمركز تجميل معروف لعمل حمام مغربي ولتجهز نفسها كعروس وسترتدي فستان العرس وفاجأتني بأنها قد حجزت شاليها على البحر لمدة يوم وإستلمته بالأمس ووضعت فيه ملابس لي ولها كعروسين وأعلمت المربية بأننا سنتأخر بالخارج في إحتفال وربما نتأخر ولا نأتي إلا في الصباح …

وفي الموعد المحدد ذهبت إليها بسيارتي وأخذتها من المركز وهي بفستان العرس والطرحة وبهرت من جمالها وخفة دمها وكأنها ليست إبتسام التي أعرفها ..المكياچ غير شكلها تماما وزادها حلاوة على حلاوتها ..وطرت بها إلى أفخم المطاعم على البحر وتعشينا وخرجنا بالسيارة نتنزه علي شط البحر ثم ذهبنا للشاليه.. ودخلنا وأنا أحملها حتى دخلنا حجرة النوم ..ثم إقتربت منها بكل رقة..وأمسكت يدها .. فإرتعشت .. ثم ضغطت عليها .. ثم ملت برأسي وقبلت يدها كعروس..أعجبها ذلك وابتسمت ثم وقفت واحتضنتها بكل رفق ودرت بشفتي على وجهها حتى انتهت بلمسات من شفتي على فمها وأخذت بشفتيها كنت أريدها أن تذوب في وكانت شفتيها تذوب ببطء في فمي وتبادلني مص اللسان والشفاه.. ونزعت عنها طرحتها ثم قلعت فستانها وبقيت بالكلوت والسونتيان وخلعت عني بذلتي وبقيت بالبوكسر فقط ..
ثم جلسنا على السرير.. و مددت يدي على صدرها وضغطت فتأوهت ونزعت عنها وعني كل ملابسنا و رفعت نهديها المنتفخين ومتصلبي الحلمات بيدي.. و بدأت أحسس عليهما بحركات دائرية.. ثم مسكت حلمة أحد نهديها بين أصابعي وفركتها .. فتأوهت من اللذة وشفتيها في شفتيي ثم نزلت بالتقبيل واللحس والمص على رقبتها وطلبت أن أرجع إلى صدرها فحققت لها طلبها فأحست بدفء فمي ورطوبته على بشرة نهدها و بحلمتها تذوب بفمي واشتعلت بالرغبة والوحوحة والآهات المولَّعة.. وكنت أزيد اشتعالها بالتنقل بين حلمتيها .. ولا أترك واحدة من حلماتها دون مص طويل ومص وشفط ولحس وفرك بأناملي.. و لم تنتبه إلى إيدي التي كانت تنساب علي فخذيها وتشق طريقها نحو كسها المتأجج من نار الشهوة والرغبة والمتشوق لزوبر يقتحمه ويوقظه من نومه وثباته فأدركت هي ذلك عندما أحست بإصبعي يداعب كسها من فوق كلوتها وشهقت من اللذة .. آه..آه..آه..آح..آه..

وأنمتها على ظهرها وفتحت رجليها ودخلت بينهما ثم نزلت باللحس والمص والشفط والعض على سوتها وفتحت فخذيها أكثر وأصبحت رأسي أمام كسها مباشرة ولاحظت زنبورها الكبير البارز من بين شفرتى كسها و إفرازات الشهوة تنساب في قطرات حتى فتحة الطيز وداعبت زنبورها بأصابعي فشهقت من شهوتها وقالت حرام حتجنني آه..أح.. وأغمضت عينيها وإستلمت زنبورها بين شفتاي أمص وأشفط وألحس وأعض وهي تتأوه وتتوحوح حتي إرتعشت وتشنجت ثم إرتخت منزلة شهوتها وعسلها ثم نزلت لشفراتها وفعلت لها مثل ذلك..وصرخت من لذتها .. أح..أح..أح ..أح.. إيه ده .. أح .. أدركت من صوتها إنها مستعجلة في دخول زوبري لعشها ليروي ظمأه..

كان زوبري بارزاً من بين فخذي بزاوية قائمة على بطني رأسه كبيرة وعروقه بارزة نافرة من شدة الإنتصاب .. ومسكت بزوبري وأخذت أفرش به علي بظرها فإنتفضت مرة أخري وكبت من كسها مع القشعريرة والوحوحة والآهات ثم أخذت أحك رأس زوبري بشفرات كسها وبسرعة وهي تصرخ وتبكي من الشبق والنشوة والمتعة وتقول..أح..أح..أح ..إيه اللي بتعمله ده .. أح.. أنا عمري ما حد عملي كدة ..واستسلمت لما يحدث لكسها وزنبورها..كان رأس زوبري تتحرك بكل نعومة ورقة بين شفتي كسها المتورم ورأس بظرها الفاجر..أصعد غلى الزنبور فتشهق من اللذة .. و أنزل إلى شفرات الكس وفتحته فتتأوه وتصرخ حتى جاءتها شهوتها فصرخت .. اح..أح..أح.. اح .. آه ..آه ..وسحبت جسم زوبري وأدخلت رأسه بين شفرات كسها ببطئ ثم لفتحة مهبلها و أردت أن أعطيها إحساس العروسة البكر من جديد في ليلة دخلتها.. انتظرت وكأن كسها يقاوم الدخول .. مثلت عليها باني أضغط رأس زوبري للدخول بفتحة مهبلها ولكن في حاجة معاكساني في كسها .. قالت هو فيه إيه مش رادي يخش ليه؟ قلت ممكن يكون غشاء بكارتك !! فرفعت طيزها فإرتفع كسها وابتعدت بزوبري مراوغا فتأوهت قلت لها كسك ضيق وسخن جدا زادت شهوتها ..

لفت ساقيها على وسطي وضغطت على طيزي برجليها ودخل زبي حتى وصلت لغشاء بكارتها فإنسال الدم على زوبري ..وقالت دخله كله خلاص الغشاء إنفض!!وأخذت أسرع بالدخول والخروج ثم أدخلته كله ورأس زبي كانت تغوص لأعماق رحمها وبيضاني تتخبط في شفراتها محدثة صوت الطقطقة وبعدها شعرت بكسها ينقبض علي رأس زوبري وجسمها يهتز بشدة .. وقطرات سائل كسها تنزل على زوبري ساخنة .. ولم أتمالك نفسي من إحتكاك زوبري بجدران مهبلها وإنقباضاته عند رعشتها ..وأحسست بالرعشة لإقتراب القذف ثم أطلقت لزوبري العنان في كسها .. دفعته الى العمق حتي إلتصقت بيضاتي بشفراتها واستندت على جسدها بجسدي .. و تدافعت طلقات اللبن الساخن من زبي لتستقر في أعماق كسها و صرخت من سخونة لبني وحرقة الشهوة في كسها .. اح..أح..أح.. سخن قوي.. بيحرق أف ..كسي نار .. أح ..

و ضغطت على وراكها لتعصر كسها .. وقاومت الضغط ..وظل زوبري مع كسها في لحظة محنته الجميلة .. و ظلت تصرخ باللذة وتعصر كسها على زوبري .. وأخرجت زوبري من فتحة كسها .. وهي تقاوم ثانية وتضعطه و صرخت ثم بدأت تهدأ..وتقول عملت في كسي إيه وارتخت عضلات فخذيها وهبطت طيزها على السرير .. كانت سكرانة بشهوة أفقدتها عقلها للحظة و قمت سريعا من بين فخذيها إلى فمها .. قبلتها بشدة .. أخذت لسانها في فمي… وعند الفجر غادرنا لمنزلنا مرتديين ملابسنا العادية وإستمرت علاقتنا وكأننا أزواج لأكثر من عشر سنوات..ثم انتقلنا لمولنا الجديد وإنتقلت لشقتي وإستقرت هي بشقتها مع أخواي ولم تنقطع علاقتي بإبتسام …

Related videos

سحاق نار في درس خصوصي مع المدرسة المتنا سحاق نار في درس خصوصي مع المدرسة المتنا 284 Likes
6984 Views
كيف ناك حمادة أخته المتزوجة ندى ثم أمه كيف ناك حمادة أخته المتزوجة ندى ثم أمه 390 Likes
8169 Views
راجل وست ستات راجل وست ستات 270 Likes
7221 Views
انا واخي والمتعه والرومانسيه والحب انا واخي والمتعه والرومانسيه والحب 249 Likes
7143 Views
دينا من سوريا وقصة نيكها من اخوها هشام ق دينا من سوريا وقصة نيكها من اخوها هشام ق 335 Likes
7918 Views
من أروع قصص زنا محارم بعنوان أختي مع اب من أروع قصص زنا محارم بعنوان أختي مع اب 268 Likes
7537 Views
زوجة اخى رمزى زوجة اخى رمزى 321 Likes
8297 Views
نيك مع اختي في محارم نار و نياكة ساخنة ج نيك مع اختي في محارم نار و نياكة ساخنة ج 325 Likes
8740 Views
مدام صباح المطلقه قصه حقيقية مدام صباح المطلقه قصه حقيقية 275 Likes
7888 Views
محمود واخت زوجتة ريهام والعلاج الطبيعي محمود واخت زوجتة ريهام والعلاج الطبيعي 524 Likes
7574 Views
انا-ولبنى بنت اخي انا-ولبنى بنت اخي 264 Likes
7776 Views
الام المحرومة الام المحرومة 344 Likes
8118 Views
أنا ومديري في الشركه أنا ومديري في الشركه 214 Likes
7053 Views
ليلة الدخلة الساخنة مع زوجتي و كيف فتحت ليلة الدخلة الساخنة مع زوجتي و كيف فتحت 368 Likes
8054 Views
قصص سكس محارم قصص سكس محارم 326 Likes
7111 Views
60-عائله منايك 60-عائله منايك 252 Likes
7370 Views
النيك مع خالتي المطلقة في اسخن ليلة النيك مع خالتي المطلقة في اسخن ليلة 402 Likes
8079 Views
اخواتى البنات اخواتى البنات 269 Likes
8249 Views
سكس محارم نار و زبي يلامس طيز زوجة اخي و سكس محارم نار و زبي يلامس طيز زوجة اخي و 342 Likes
7795 Views
خاص بل مسابقه نبيله مع أخو زوجي خاص بل مسابقه نبيله مع أخو زوجي 354 Likes
7543 Views